• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

    بعد انخفاض عدد روادها: كنائس تعرض للبيع في كندا


     
    كنيسة للبيع بأوتاوا  
    تزايدت أعداد الكنائس على قائمة البيع لدى سمسارة المبانى والأراضى في كندا، بعد أن أصبحت المقاعد الفارغة أكثر شيوعا في هذه الكنائس في ظل الإنخفاض الحاد في حضور الأجيال الجديدة من المسيحييين الكنديين الكاثوليك.
    ويقول «بول راثبون» أمين صندوق الأبرشية الإنجيلية في جنوب غرب مقاطعة أونتاريو، أكبر المقاطعات الكندية، إنه تم إغلاق العشرات من الكنائس خلال السنوات العشر الماضية.
    وأكد أن معظم تلك الكنائس كان في المجتمعات الريفية، وذلك في ضوء أيضا تغير التركيبة السكانية وههجرة سكان ريفيين إلى المدن، وترك المناطق القديمة والذهاب إلى أخرى جديدة، فضلا عن إرتفاع تكلفة الصيانة والحفاظ على هذه الكنائس.
    وأضاف «راثبون» أنه «فى عالم مثالى، كنا نود أن نرى أن الكنائس في المقاطعة تباع لكنيسة مسيحية أخرى، ولكن ليس هناك الكثير من الطوائف الكنسية التي تتطلع لشراء المبانى».
    واستطرد لدينا فرصة أكبر لبيعها تجاريا، مشيرا إلى أن ثمن كنيسة صغيرة في الريف يصل إلى 700 ألف دولار، ويصل المبلغ إلى مئات الآلاف للكنائس في المدينة، كما أشار في الوقت نفسه إلى أن عددا قليلا من الناس مازال يصطف في سوق المشترين لهذه الكنائس.
    ومن جانبه أكد «شيريل آن سامبا» السكرتير التنفيذى لمؤتمر الكنيسة المتحدة في كندا، أن دمج التجمعات الصغيرة أو القريبة يجعل الكنائس الانجليكانية أكثر إستقرارا، وقال إننا نريد الوصول إلى النقطة التي تجعل الوضع أكثر إستدامة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الكنيسة الانجليكانية التاريخية في منطقة سانت ويلينجتون في المقاطعة مغلقة منذ عدة أشهر، وقال إنه سيتم بيعها في نهاية المطاف.
    وطبقا للبيانات الصادرة عن وكالة إحصاءات كندا، والكنيسة المتحدة في كندا، وأبرشية المقاطعة، فإنه تم إغلاق 57 كنيسة من قبل الكنيسة المتحدة، و48 كنيسة تم إغلاقها من قبل مطرانية الروم الكاثوليك بالمقاطعة حتى الآن.
    كما تشير البيانات إلى أن نسبة الكنديين البالغين الذين كانوا يترددون أسبوعيا على الكنيسة في عام 1946 بلغت 67%، وانخفضت في عام 1985 لتصل إلى 30 %، وفى عام 2005 تناقصت النسبة ووصلت إلى 21%، ومازالت تتجه نحو التناقص.
    وقبل نحو شهر فقط علقت كنيسة «جميع القديسين» الكنيسة الأنجليكانية في منطقة ساندى هيل بالعاصمة أوتاوا لافتة للبيع وهى كنيسة أثرية قام بتأسيسها السير هنرى نيويل في عام 1900، والذى كان أول رئيس للجنة تحسين أوتاوا، ويقول «تشاد رولنز» بمنطقة ساندى هيل أن المزايدات الخاصة ببيع الكنيسة قد تنتهى إلى إستخدامها كمجمع سكنى، مشيرا إلى أن هذه الكنيسة شهدت حفل زفاف حفيدة البارون «لامبر بووث» والأمير الدنماركى «إيريك روزنبيرج» في عام 1924.
    -

    -

    اذا أعجبك هذا المحتوي فاشترك ليصلك منا كل جديد

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: بعد انخفاض عدد روادها: كنائس تعرض للبيع في كندا Rating: 5 Reviewed By: كندا بالعربي
    /